جدار الصدر والعضلات
الأشيع؛ ألم محدد يزداد بالضغط أو الحركة أو النفس العميق، وقد يلي سعالًا أو نشاطًا.
DR.ADEL ALHARBI. MD,FCCPHealthcare · Professional Consultation · Education & Trainingدليل الفرز الآمن للأسرة
ألم الصدر شائع وغالبًا ليس من القلب، لكن طريقة حدوثه والأعراض المصاحبة والتاريخ العائلي تحدد من يحتاج طمأنة ومن يحتاج تقييمًا عاجلًا.

الأشيع؛ ألم محدد يزداد بالضغط أو الحركة أو النفس العميق، وقد يلي سعالًا أو نشاطًا.
ربو أو تضيق مع الجهد أو عدوى أو التهاب غشاء الرئة؛ غالبًا ترافقه كحة أو صفير أو حمى أو ضيق.
ارتجاع أو تهيج المريء قد يسبب حرقة أو ألمًا بعد الطعام أو عند الاستلقاء، لكنه لا يُفترض دون قصة.
فرط التنفس أو نوبات الهلع قد تسبب ضغطًا ووخزًا ودوخة، ويُشخّص بعد استبعاد العلامات العضوية المهمة.
أقل شيوعًا، لكن الألم مع الجهد أو الإغماء أو الخفقان أو قصة عائلية يرفع أولوية التقييم.
التهاب تامور أو جلطة رئوية أو استرواح أو مرض دموي نادرة، وتظهر عادة مع عوامل خطورة أو علامات واضحة.
مع الجري أم في الراحة؟ بعد الطعام؟ مع السعال أو النفس العميق؟ وهل يوقظ الطفل؟
نقطة محددة أم ضغط منتشر؟ حارق أم طاعن؟ كم يدوم؟ وهل يمنعه من الكلام أو اللعب؟
إغماء أو خفقان أو حمى أو صفير أو سعال أو زرقة أو تورم طرف أو تعب غير معتاد.
قلب خلقي أو ربو أو عدوى حديثة أو إصابة أو جراحة أو قلة حركة أو أدوية ومنبهات.
وفاة مفاجئة مبكرة أو اعتلال عضلة القلب أو اضطراب نظم أو جلطات وراثية.
العلامات الحيوية والقلب والرئة وجدار الصدر والتروية توجه الفحوصات، لا الألم وحده.
الأداة لا تشخّص سبب الألم ولا تغني عن فحص القلب والرئة عند الحاجة.
إذا غابت العلامات الحمراء وكان الفحص طبيعيًا، غالبًا لا تفيد سلسلة فحوصات واسعة.
يُطلب مع ألم الجهد أو الإغماء أو الخفقان أو قصة عائلية أو فحص قلبي غير طبيعي، ويُقرأ وفق عمر الطفل.
تفيد عند حمى أو سعال أو ضيق أو نقص أكسجين أو شك بالتهاب أو استرواح، لا لكل ألم عضلي.
spirometry أو اختبار جهد عند الاشتباه بالربو أو تضيق الشعب المرتبط بالرياضة.
يحدده اختصاصي القلب عند العلامات المقلقة؛ ECG أو أشعة طبيعيان لا يلغيانه إذا استمرت العلامة الحمراء.
تُختار لسؤال محدد مثل التهاب أو فقر دم أو جلطة، وليست حزمة ثابتة لكل طفل.
لا تدفع الطفل لإكمال التمرين، خصوصًا مع دوخة أو خفقان أو ضيق.
الوقت والمدة والمكان والمحفز وما خففه والأعراض المصاحبة تساعد أكثر من وصف عام.
مسكن أو بخاخ أو علاج ارتجاع لا يُجرب عشوائيًا؛ الخطة تبنى على التشخيص.
بعد زوال السبب وغياب العلامات الحمراء وبحسب الطبيب، يعود الطفل للنشاط خطوة بخطوة.
اتصل بالطوارئ المحلية وأوقف النشاط. لا يقود الطفل أو يمشي وحده عند الدوخة أو الإغماء.
معظم الحالات عند الأطفال غير قلبية، لكن علامات الجهد والإغماء والعائلة لا تُهمل.
هو جزء من التقييم ولا يستبعد وحده كل الأسباب عند وجود علامة حمراء.
قد تتدرج الأعراض؛ نقيّم الجهد واللون والوعي والتنفس والتاريخ معًا.
الألم حقيقي وقد يتأثر بالتوتر، لكن تشخيصه يحتاج استبعاد الأسباب المهمة ودعم الطفل دون وصم.
إعداد ومراجعة: أ. د. عادل الحربي · آخر مراجعة علمية: أغسطس 2026