التعرض
وجود الطفل في هواء مشترك مع شخص لديه سل رئوي أو حنجري معدٍ؛ لا يعني تلقائيًا حدوث العدوى.
DR.ADEL ALHARBI. MD,FCCPHealthcare · Professional Consultation · Education & Trainingدليل الأسرة والمخالطين
المخالطة لا تعني المرض، والعدوى الكامنة ليست مرضًا معديًا. لكن الأطفال الصغار وذوي المناعة الضعيفة يحتاجون تقييمًا سريعًا ومنظمًا.

وجود الطفل في هواء مشترك مع شخص لديه سل رئوي أو حنجري معدٍ؛ لا يعني تلقائيًا حدوث العدوى.
اختبار يدل على عدوى مناعية دون أعراض أو دليل على مرض نشط؛ لا تنقل العدوى لكنها قد تنشط لاحقًا.
بكتيريا تتكاثر وتسبب أعراضًا أو تغيرات في الصور أو العينات؛ تحتاج علاجًا كاملًا وإشرافًا متخصصًا.
الأطفال الصغار غالبًا أقل نقلًا من البالغين، لكن القرار يعتمد على موقع المرض والصورة والعينات والسعال.
سعال مستمر أو متفاقم، ألم صدر، ضيق أو أحيانًا سعال دموي.
حمى غير مفسرة، تعرق ليلي، تعب، قلة لعب، ضعف شهية أو نقص وزن وفشل نمو.
تورم عقد لمفاوية أو ألم عظام أو بطن؛ وقد تظهر أعراض عصبية في السل السحائي.
بعض الأطفال المخالطين لا تظهر عليهم أعراض رغم وجود عدوى أو تغيرات؛ لذلك لا ننتظر السعال وحده.
الأداة لا تشخّص السل ولا تحدد الدواء أو مدة العلاج. بلّغ فريق مكافحة العدوى عن المخالطة المعروفة.
يسأل فريق الصحة العامة عن قرب المخالطة ومدتها ودرجة عدوى الحالة المصدرية وفترة التعرض.
العمر والنمو والأعراض والمناعة والسفر والتطعيم والعلاجات السابقة تحدد مستوى الخطورة.
TST أو IGRA يختاره الفريق بحسب العمر والتطعيم والمناعة والتوفر؛ النتيجة لا تفرق وحدها بين الكامن والنشط.
تُستخدم عند المخالطة عالية الخطورة أو الاختبار الإيجابي أو الأعراض، وقد لا تكون الأشعة الطبيعية نهاية التقييم المبكر.
بلغم أو شفط معدي أو عينات أخرى للفحص الجزيئي والزرع والحساسية عندما يشتبه المرض النشط.
قد يكون الاختبار مبكرًا قبل أن يتحول إلى إيجابي؛ يحدد الفريق موعد الإعادة بعد انتهاء التعرض.
لا تُجر الفحوصات عشوائيًا ولا تُخفِ أسماء المخالطين؛ السرية والحصر السريع يحميان الأسرة.
الوقاية والعلاج يختلفان حسب العمر والمرض وحساسية الحالة المصدرية؛ الالتزام والمتابعة أساسيان.
أبلغ عن قيء مستمر أو اصفرار أو ألم بطن أو طفح أو تدهور، ولا توقف العلاج بلا توجيه.
السل مرض قابل للعلاج. لا ينتقل بالمصافحة أو مشاركة الطعام، ولا يحتاج الطفل الكامن إلى عزل.
اتصل بالطوارئ عند العلامات الحادة، وأبلغهم مسبقًا عن المخالطة أو تشخيص السل لتطبيق الاحتياطات المناسبة.
المخالطة ترفع الاحتمال لكنها لا تثبت العدوى؛ التقييم المنظم يحدد ما يلزم.
الاختبار يدل على عدوى، ثم تُستبعد الإصابة النشطة بالفحص والصورة والعينات عند الحاجة.
يخفض خطر بعض الأشكال الشديدة لدى الصغار لكنه لا يمنع كل عدوى أو مرض ولا يلغي تقييم المخالط.
الإيقاف المبكر قد يسبب فشل العلاج أو مقاومة؛ القرار للفريق المتخصص فقط.
إعداد ومراجعة: أ. د. عادل الحربي · آخر مراجعة علمية: أغسطس 2026